٣٢٨٤ - الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، فيه ثلاث علل:
١ - عُبيد الله بن موسى، وهو ثقة، لكنه ليس بالقوي في الثوري.
٢ - حجاج بن فُرافِصة، وهو صدوق يهم، وقد وهم في حديث الباب، فرواه من ثلاثة أوجه كما في التخريج.
٣ - مكحول الشامي، وهو مدلس، وقد عنعن، وروايته عن أبي هريرة رضي الله عنه مرسلة، وقد نص الحافظ رحمه الله على هذه العلة كما في الطريق القادم برقم (٢).
وأخرجه البيهقي في (الأربعون) الصغرى (ص ٩٧)، ثم قال: ومكحول لم يسمع من أبي هريرة، وكأنه أخذه عن بعض أصحاب أبي هريرة، عن أبي هريرة. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.