لم أره بهذا اللفظ إلَّا عند الحارث. وأخرجه من طريقه ابن عساكر في تاريخه (٩/ ٥٩٧)، ترجمة أبي بكر بنحوه. وله أصل في الصحيح من حديث عمرو بن العاص ولفظه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثه على جيش ذات السلاسل. قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر. فعد رجالًا. فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم.
أخرجه البخاري في الصحيح: فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر (٣/ ٩: ٣٦٦٢).
وفي المغازي، غزوة ذات السلاسل (٣/ ١٦٤: ٤٣٥٨).
وأخرجه مسلم في صحيحه: الفضائل، فضائل أبي بكر (٥/ ٢٤٦: ٨).