رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُهَا فقالت رضي الله عنها: إن فِيَّ خِلالًا ثلاثًا. فسمع عمر رضي الله عنه مَا ردَّت بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَغَضِبَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكْثَرَ مِمَّا غَضِبَ لِنَفْسِهِ فَأَتَاهَا فَقَالَ لَهَا: أَنْتِ الَّتِي تَرُدِّين رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- بم تَرُدِّينه؟.
قَالَتْ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ فِيَّ كَذَا وَكَذَا، وَفِي الْحَدِيثِ: فَأَمَّا مَا ذكرتِ من الغيرة فإني أدعوا الله تعالى أَنْ يُذْهِبها. قَالَ: فَكَانَتْ فِي النِّساء كأنَّها ليست مِنهُن لا تَجِد ما يجدنَ النِّساءُ مِنَ الغَيْرة.
* قُلْتُ: أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٣) مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ بِدُونِ هذه الزيادة.
(٣) مسند أحمد (٦/ ٢٩٥ و ٣١٣ و ٣١٧)، وينظر: تخريج الحديث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.