٤٢٩٣ - حدّثنا (١) محمد بن عمر، حدّثنا خَالِدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مروان، عن أبيه، قال: سمعت أم المطاع الْأَسْلَمِيَّةَ، وَكَانَتْ قَدْ شَهِدَتْ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَيْبَرَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُ أَسْلَمَ حِينَ شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- من شدّة الحال، فندب -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- النَّاسَ، فَنَهَضُوا، فَرَأَيْتُ أسلم أول من انتهى إلى الحصين، فَمَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى فتحه الله تعالى عَلَيْنَا، وَهُوَ حِصْنُ الصَّعْبِ بْنُ مُعَاذٍ، بالنَّطَاة (٢).
(١) القائل هو الحارث بن أبي أسامة.(٢) النّطاة: حصن بخيبر. انظر: معجم ما استعجم (٤/ ١٣١٢)، سبل الهدى والرشاد (٥/ ١٨٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.