الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا لحال سلمة بن صالح، وقد صح في معناه ما يغني عنه.
فقد أخرج البخاري في صحيحه عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ:(كَانَ إِذَا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين: رفع يديه. ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله -صلى الله عليه وسلم-).
انظر: فتح الباري (٢/ ٢٢٢)، وأخرجه مسلم أيضًا. انظر:(٤/ ٩٣، ٩٤) من صحيح مسلم بشرح النووي.