= وسنده ضعيف. وفي سند أبي يعلى -مع مجالد-: أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعيّ. قال البخاريّ: رأيتهم مجتمعين على ضعفه -كما في التهذيب (٩/ ٥٢٦) -.
وجملة القول: فإِن هذا الحديث على الرغم مِن تعدُّد من أخرجه، إلَّا أنَّ مداره على مجالد، وقد علمت حاله.
وقال الحافظ ابن حجر عن هذا الحديث: إِسناده مقارب، لعله يعني للخلاف في مجالد، فلم يحكم عليه بالضعف.
وقد تعددت الوقائع والروايات في ذكر الصحابة الذين وقع بينهم مثل ذلك، سيأتي تفصيل شيء منه عند تخريج الحديث التالي برقم (٧١٤). والله الموفق سبحانه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.