١٣٢٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كثير، عن رجل، قال: أتى عمر رضي الله عنه، مسجدَ قُبَاءٍ فَأَمَرَ أَبَا لَيْلَى فَقَالَ لَهُ: اجْتَنِبِ الْعَوَاهِنَ (١) وَاكْنُسِ المسجدَ بسَعَفة (٢)، قَالَ: وَلَوْ كَانَ هَذَا المسجدُ فِي أُفق مِنَ الْآفَاقِ، أَوْ مصرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ لَكَانَ يَنْبَغِي لَنَا أن نأتِيَه.
(١) العَواهن: جَنع عاهنة، وهي السَعَفات التي تلي لبّ الخلة، ونهى عنها إشفافًا أن يَضر قطعهما فتيبس. النهاية (٣/ ٣٢٧) مادة (ع هـ ن). (٢) السَعَفَة -بالتحريك-: هي أغصان النخيل. النهاية (٢/ ٣٦٨) مادة (س ع ف).