فقالوا: يصح السلم في المنافع كتعليم القرآن لأنها تثبت في الذمة كالأعيان (١). وقالوا أيضاً: إن السلم يجري في المنافع كالأعيان فإن لم تحصل المعرفة بها ـ أي الصفة ـ بأن لم يذكر من صفاته ما يكفي في السلم، أو كانت الصفة لا تأتي فيها ـ أي المؤجرة ـ (كالدار والعقار) من بساتين ونخيل وأرض فتشترط مشاهدته وتحديده (٢).
(١) انظر الشرح الكبير للرافعي (٩/ ٣١٦)، وروضة الطالبين (٤/ ٢٧)، ومغني المحتاج (٢/ ١١٤). (٢) كشاف القناع (٣/ ٥٦٤).