٢٣ - والنور: قال الله عزّ وجلّ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ «٣».
والشكوك، وهو إزالة ما فيها من رجس ودنس. تفسير ابن كثير ٢/ ٤٢١. (١) سقطت الواو من د، ظ. (٢) أخذا من قوله تعالى ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ. انظر المفردات (مجد) والبرهان ١/ ٢٨٠، وتفسير أبي حيان ٨/ ١٢٠، والشوكاني ٥/ ٧١. (٣) المائدة (١٥). سمّي نورا لكشفه ظلمات الشرك والشك، أو لأنّه ظاهر الإعجاز. البحر ٣/ ٤٤٨، ولأنّه يدرك به غوامض الحلال والحرام. البرهان ١/ ١٧٩. وهذا على أن المقصود بالنور المذكور في الآية هو (القرآن).