وروى (أنه كان يستحب للقارئ إذا قرأ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ «١» أن يرفع صوته)«٢».
(١) الأعراف: (٩٧). (٢) قال أبو عبيد: حدثنا يوسف بن الغرق بإسناد لا أحفظه، قال: كان يستحب ... وذكره ص ٨٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ عن أبي نضرة. الدر المنثور ٣/ ٥٠٦، وفي الآية تخويف من الله تعالى بنزول العذاب على الكفار، وكأنّ القارئ عند ما يرفع صوته بها يوقظ هؤلاء النّوم الذين هم في سبات عميق من النوم والغفلة.