٢٠ - سورة الأنبياء- اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ. (إلى قوله): إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وهُمْ يَلْعَبُونَ / ١ - ٢/ ٢٩٧
- لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وأَسَرُّوا النَّجْوَى إلى قوله: أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ / ٣/ ٢٩٧
- ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ / ٧/ ٢٩٠، ٢٩٧
- بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ / ١٨/ ١٦٣
- لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْئَلُونَ / ٢٣/ ٤٥٢
- وجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ / ٣٠/ ٣٨٧، ٣٩١، ٣٩٣
- وهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ / ٣٣/ ٣٦٩
- ولَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ. إلى قوله:
فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ / ٥١ - ٧٠/ ٣٤٦
- وأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ إلى قوله:
وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ / ٨٣ - ٨٤/ ٤٠١
- كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ / ١٠٤/ ٤٢٥، ٤٩٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.