نظيرها في سورة الكهف: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ (١) يعني البعث بعد الموت والحساب.
الثاني اللقاء بمعنى الحرب والقتال:
قوله تعالى في سورة «الأنفال»: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا (٢) يعني إذا قاتلتم.
الثالث اللقاء: الرؤية.
قوله تعالى في سورة البقرة: وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا (٣) رأوا مثلها فيها.
نظيرها في سورة الأحزاب: تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ (٤) يعني يوم يرونه.
كقوله في سورة البقرة: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ (٥) يعني معاينوه. مثلها فيها: قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ (٦) الرابع: اللقاء العطاء. قوله سبحانه في سورة حم السجدة وَلا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ (٧) يعني يعطاها.
(١) الكهف: ١١٠.(٢) الأنفال: ٤٥.(٣) البقرة: ١٤.(٤) الأحزاب: ٤٤.(٥) البقرة: ٤٦.(٦) البقرة: ٢٤٩(٧) فصلت: ٣٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.