في سورة الصافات: فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (١) أي أدخلوه النار.
الثامن: ألقى بمعنى رمى.
قوله تعالى في سورة الشعراء: فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ (٢) يعني رماها من يده. مثلها في سورة الأعراف. (٣) ونظائره كثيرة.
التاسع: ألقى أي كلم.
قوله تعالى في سورة النساء: وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ (٤) العاشر: ألقى يعني أجلس.
قوله تعالى في سورة ص: وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً (٥) يعني أجلسنا الشيطان على كرسيّ سليمان.
هذا، وقد انفرد الدامغاني في ذكر هذه الوجوه العشرة لمادة:
«لقى» فلم ترد هذه المادّة في كتاب: «نزهة الأعين» لابن الجوزي على الرغم من الاتفاق الواضح بينهما في كل مواد الوجوه.
والكتاب الوحيد الذي تناولها هو كتاب: «الأشباه والنظائر» لمقاتل بن سليمان، فهو أول من ذكر هذه المادة وذكر لها وجهين فقط،
(١) الصافات: ٩٧.(٢) الشعراء: ٤٥.(٣) «أن ألق عصاك» الأعراف: ١١٧(٤) النساء: ١٧١.(٥) ص: ٣٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.