معذّب القرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا (١) وقال في الأنعام: كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ يعني كم عذبنا قبل كفار مكة مِنْ قَرْنٍ (٢).
والوجه الثالث: هلك: يعني ضلّ، فذلك قوله في «الحاقة»: هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ، (٣) يعني ضلّت عني حجّتي.
والوجه الرابع: الهلاك: يعني الفساد، فذلك قوله في البقرة:
وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ (٤) يقول: يفسد، وقال في المفصّل:
أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً (٥) يقول أفسدت مالا كثيرا. (٦)
(١) القصص: ٥٩.(٢) الأنعام: ٦.(٣) الحاقة: ٢٩.(٤) البقرة: ٢٠٥.(٥) البلد: ٦.(٦) الأشباه والنظائر: ٢٥٦، ٢٥٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.