للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

أَعُبَّادَ المَسِيحِ لَنَا سُؤَالٌ * نُرِيدُ جَوَابَهُ مِمَّنْ وَعَاهُ

إِذَا مَاتَ الإِلَهُ بِصُنعِ قَوْمٍ * أَمَاتُوهُ فَهَلْ هَذَا إِلَهُ

وَهَلْ أَرْضَاهُ مَا نَالُوهُ مِنهُ * فَيَا بُشْرَى وَقَدْ نَالُواْ رِضَاهُ

وَإِنْ سَخِطُواْ الَّذِي فَعَلُوهُ فِيهِ * فَقُوَّتُهُمْ إِذَنْ فَاقَتْ قُوَاهُ

وَكَيْفَ تخَلَّتِ الأَمْلاَكُ عَنهُ * بِنُصْرَتِهِ وَقَدْ سَمِعُواْ بُكَاهُ

وَكَيْفَ أَطَاقَتِ الخَشَبَاتُ حَمْلاً * لَهُ أَمْ كَيْفَ شُدَّ عَلَى قَفَاهُ

وَكَيْفَ تَمَكَّنَتْ مِنهُ الأَعَادِي * وَكَيْفَ تُرَوْنَ خَانَتْهُ يَدَاهُ

وَيَا عَجَبَاً لِقَبْرٍ ضَمَّ رَبَّاً * وَأَعْجَبُ مِنهُ بَطْنٌ قَدْ حَوَاهُ

<<  <   >  >>