للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

لَقَد مِتْنَا أَجَلْ وَاللهِ مِتْنَا * فَغَيرُ المَيِّتِ لَمْ يخْضَعْ لِدُودِ

{الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

أَمَا يَكْفِي بِأَنَّكِ تَمْلِكِيني * وَأَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمُ عَبِيدِي

وَأَنَّكِ لَوْ قَطَعْتِ يَدِي وَرِجْلِي * بِلاَ ذَنْبٍ لَقُلْتُ فِدَاكِ زِيدِي

{الخَلِيفَةُ المَهْدِيّ، كَمَا نُسِبَتْ لاَبْنِ الرُّومِي}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

عَفُوٌّ لَيْسَ يَصْدُقُ في الوَعِيدِ * وَفيٌّ لَيْسَ يَكْذِبُ في الوُعُودِ

بَصُرْتُ بِهِ يُنَقِّلُ رَاحَتَيْهِ * عَلَى الأَزْهَارِ مِن عُودٍ لِعُودِ

فَيَنْزِعُ وَرْدَةً وَيَسُلُّ أُخْرَى * وَيَدْفِنُهَا لِتُولَدَ مِنْ جَدِيدِ

يَدَاهُ عَلَى الْوُرُودِ وَمُقْلَتَاهُ * مُحَلَّقَتَانِ في الأَفُقِ الْبَعِيدِ

<<  <   >  >>