وَمَا بَقِيَتْ مِنَ اللَّذَّاتِ إِلاَّ * مجَالَسَةُ الرِّجَالِ ذَوِي العُقُولِ
وَقَدْ كَانُواْ إِذَا عُدُّواْ قَلِيلاً * فَقَدْ صَارُواْ أَقَلَّ مِنَ القَلِيلِ
{الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
فَلاَ تَغْتَرَّ بِالأَمَلِ الطَّوِيلِ * فَلَيْسَ إِلى الإِقَامَةِ مِنْ سَبِيلِ
فَدَعْ عَنْكَ التَّعَلُّلَ بِالأَمَاني * فَمَا بَعْدَ المَشِيبِ سِوَى الرَّحِيلِ
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
فَإِنَّ الظُّلْمَ مَرْتَعَهُ وَخِيمُ
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
تَنَامُ وَلَمْ تَنَمْ عَنْكَ المَنَايَا * تَنَبَّهْ لِلْمَنِيَّةِ يَا نَئُومُ
{أَبُو العَتَاهِيَة}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
أَمَا وَاللهِ إِنَّ الظُّلْمَ شُومُ * وَعِنْدَ اللهِ تَحْتَكِمُ الخُصُومُ
{أَبُو العَتَاهِيَة بِتَصَرُّف}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
أُمُورٌ يَضْحَكُ السُّفَهَاءُ مِنهَا * وَيَبْكِي مِن عَوَاقِبِهَا الحَكِيمُ
{ابْنُ الرُّومِي؟}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°