للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

إِلَهِي لَسْتُ لِلْفِرْدَوْسِ أَهْلاً * وَلاَ أَقْوَى عَلَى نَارِ الجَحِيمِ

فَمَغْفِرَةً وَمَرْحَمَةً إِلَهِي * فَمَن أَرْجُو سِوَى رَبِّي الرَّحِيمِ

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

تُسَائِلُ عَنْ فَتَاهَا كُلَّ رَكْبٍ * وَعِنْدَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ الْيَقِينُ

{ابْنُ الرُّومِي؟}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

لِمَاذَا لاَ تَزِيدُ بِنَا الشُّجُونُ * وَقَدْ زَادَ التَّفَسُّخُ وَالمجُونُ

لِمَاذَا الْبِنْتُ إِن خَرَجَتْ تُعَرِّي * مَفَاتِنَهَا لِتَنهَشَهَا الْعُيُونُ

لِمَاذَا يَا ابْنَتي هَذَا الَّذِي قَدْ * تُظَنُّ لأَجْلِهِ فِيكِ الظُّنُونُ

كَفَى أَنَّ الحِجَابَ يَكُونُ دَوْمَاً * عَلَى الحَسْنَاءِ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ

وَلَوْ كَانَ الحِجَابُ قَلِيلَ نَفْعٍ * لَمَا جُعِلَتْ عَلَى الْعَيْنِ الجُفُونُ

{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}

<<  <   >  >>