للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

يَا مَنْ لَهُ عِنْدَ الشُّيُوخِ مَكَانَةٌ * وَبِهِ الشَّبَابُ قُلُوبُهُمْ تَتَعَلَّقُ

في كُلِّ عَامٍ أَنْتَ دُرَّةُ حَفْلِنَا * تُضْفِي عَلَيْنَا مِنْ سَنَاكَ وَتُغْدِقُ

وَإِذَا الوُجُوهُ رَأَتْ بهَاكَ جَرَى بهَا * مَاءُ النَّضَارَةِ صَافِيَاً يَتَرَقْرَقُ

إِنيِّ أَرَاكَ لَدَى السَّلاَمِ مُسَالِمَاً * وَأَرَاكَ سَيْفَاً في الشَّدَائِدِ تَصْعَقُ

فَإِذَا رَضِيتَ فَأَنْتَ نُورٌ مُشْرِقٌ * وَإِذَا غَضِبْتَ فَأَنْتَ نَارٌ تَحْرَقُ

إِنَّ البَيَانَ بِخَيْلِهِ وَبِرَجْلِهِ * في المَدْحِ وَالإِطْرَاءِ لَيْسَ يُوَفَّقُ

إِنْ كَانَ ثَمَّةَ مَنْ يَقُولُ بِأَنَّهُ * يَعْلُوكَ قَدْرَاً فَهْوَ شَخْصٌ أَحْمَقُ

عَوَّذْتُ وَجْهَكَ بِالإِلَهِ فَإِنَّني * أَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الحَسُودِ وَأُشْفِقُ

{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف}

<<  <   >  >>