للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَلاَ وَاللهِ، مَا نَرَى في السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلاَ قَزَعَةً ـ أَيْ وَلاَ قِطْعَةً ـ وَلاَ شَيْئَاً، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ ـ أَيْ جَبَلٍ بِالمَدِينَة ـ مِنْ بَيْتٍ وَلاَ دَار، فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْس ـ أَيْ مُسْتَدِيرَةً كَمَا قَالَ ابْنُ حَجَر ـ فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاء انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ، وَاللهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتَّاً ـ أَيْ سِتَّ لَيَاليَ وَأَيَّام ـ ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ البَابِ في الجُمُعَةِ المُقْبِلَة، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُب، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمَاً فَقَال: يَا رَسُولَ الله، هَلَكَتِ الأَمْوَال، وَانْقَطَعَتِ السُّبُل؛ فَادْعُ اللهَ يُمْسِكْهَا ٠٠؟

<<  <   >  >>