للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

{إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينَا مِنَّا وَنحْنُ عُصْبَة، إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَل مُبِين {٨} اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضَاً يخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ، وَتَكُونُواْ مِنْ بَعْدِهِ قَوْمَاً صَالحِين}

{يُوسُف}

مَاذَا فَعَلَ الحَسَدُ بِإِخْوَةِ يُوسُف

فَلَمَّا كَرِهُوا حُبَّ أَبِيهِمْ لَهُ وَسَاءهُم ذَلِكَ أَحَبُّوا زَوَالَهُ عَنه ٠٠!!

يَقُولُ الإِمَامُ الطَّبرِيُّ في تَفْسِيرِهِ لهَذِهِ الآيَات: " فَحَسَدَهُ إِخْوَتُهُ لَمَّا رَأَواْ حُبَّ أَبِيهِ لَه " حَتىَّ إِنَّهُمْ قَالُواْ في الرُّؤْيَةِ الَّتي رَآهَا: مَا رَضِيَ أَنْ يَسْجُدَ لَهُ إِخْوَتُهُ حَتىَّ سَجَدَ لَهُ أَبَوَاه ٠

[الإِمَامُ الطَّبرِيُّ في " تَفْسِيرِهِ " لِسُورَةِ يُوسُفَ بِاخْتِصَار ٠ الآيَة: ٥، ٦ ـ ١٥٣/ ١٢]

مَاذَا فَعَلَ الحَسَدُ بِكُفَّارِ قُرَيْش

<<  <   >  >>