للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

" أَيَنزِلُ هَذَا عَلَى محَمَّدٍ وَأُتْرَكُ وَأَنَا كَبِيرُ قُرَيْشٍ وَسَيِّدُهَا، وَيُتْرَكُ أَبُو مَسْعُودٍ عَمْرُو بنُ عُمَيرٍ الثَّقَفِيّ ـ سَيِّدُ ثَقِيف ـ وَنحْنُ عَظِيمَا القَرْيَتَينِ ٠٠؟!!

فَأَنزَلَ اللهُ هَذِهِ الآيَة ٠٠!!

وَآفَةُ أُوْلَئِكَ المُغَفَّلِينَ أَنهُمْ نَسُواْ ـ أَوْ قُلْ تَنَاسَواْ ـ أَنَّ اخْتِيَارَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى حَيْثُ يجْعَلُ رِسَالَتَهُ لاَ يَقُومُ عَلَى الفَقْرِ وَالغِنى، إِنما عَلَى مَعْدِنِ الشَّخْصِ وَمِقْدَارِ مَا في نَفْسِهِ مِن خَير ٠٠!!

وَصَدَقَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنهُمْ أَنْ يُؤتَى صُحُفَاً مُنَشَّرَة} {المُدَّثِّر: ٥٢}

وَممَّا يُؤَكِّدُ حَسَدَهُمُ الشَّدِيدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَه؛ مَا أَخرَجَهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيّ:

<<  <   >  >>