للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

قَالَ الغَنَم، فَأَعْطَاهُ شَاةً وَالِدَاً، فَأُنْتِجَ هَذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا، فَكَانَ لِهَذَا وَادٍ مِن إِبِل، وَلِهَذَا وَادٍ مِنْ بَقَر، وَلِهَذَا وَادٍ مِن غَنَم، ثمَّ إِنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ في صُورَتِهِ وَهَيْئَتِه ـ أَيْ أَتَاهُ في صُورَةِ أَبْرَص ـ فَقَال: رَجُلٌ مِسْكِينٌ تَقَطَّعَتْ بيَ الحِبَالُ في سَفَرِي، فَلاَ بَلاَغَ اليَوْمَ إِلاَّ بِاللهِ ثُمَّ بِك، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الحَسَنَ وَالجِلْدَ الحَسَنَ وَالمَال، بَعِيرَاً أَتَبَلَّغُ عَلَيْهِ في سَفَرِي، فَقَالَ لَهُ إِنَّ الحُقُوقَ كَثِيرَة، فَقَالَ لَهُ كَأَنيِّ أَعْرِفُك: أَلَمْ تَكُن أَبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاس، فَقِيرَاً فَأَعْطَاكَ الله ٠٠؟

<<  <   >  >>