للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَأَمَّا سَائِرُهُمْ: فَأَخَذَهُمُ المُشْرِكُونَ وَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الحَدِيدِ وَصَهَرُوهُمْ في الشَّمْس، فَمَا مِنهُمْ أَحَدٌ إِلاََّ وَاتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُواْ، إِلاََّ بِلاَلٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ في اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ؛ فَأَخَذُوهُ فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ فَجَعَلُواْ يَطُوفُونَ بِهِ في شِعَابِ مَكَّةَ وَهُوَ يَقُولُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَحَدٌ أَحَد " ٠

[حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ وَفي صَحِيحِ الإِمَامِ ابْنِ حِبَّان، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: ١٥٠]

<<  <   >  >>