للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

جَلَسَ الزَّوْجُ مُنهَارَاً أَمَامَ هَذِهِ المَطالِبِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّلاَق: نَفَقَةٌ بَاهِظَةٌ وَمُؤَخَّرُ صَدَاق، وَأَخِيرَاً انفَضَّ المَجْلِسُ عَلَى لاَ شَيْء؛ لأَنَّ صَاحِبَةَ الجَلاَلَةِ تُقَدِّسُ هَذِهِ الأُمُورَ الثَّلاَثَة: السِّينِمَا، وَالبِلاَج، وَالكُوَافِير ٠٠!!

وَيرْحَمُ اللهُ زَمَانَاً كَانَتِ المَرْأَةُ لاَ تخْرُجُ إِلاَّ ثَلاَثَ مَرَّات: مَرَّةً مِنْ رَحِمِ أُمِّهَا وَمَرَّةً مِنْ بَيْتِ أَبِيهَا إِلى بَيْتِ زَوْجِهَا، وَالمَرَّةُ الأَخِيرَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا محْمُولَةً عَلَى الأَعْنَاقِ إِلى مَثوَاهَا الأَخِيرِ وَمُسْتَقَرِّهَا وَمُسْتَوْدَعِهَا: إِلى قَبرِهَا حَلاَقٌ يحْلِقُ لهَا دِينَهَا، وَسِينمَا تَهْدِمُ أَخْلاَقَهَا، وَشَاطِئٌ يُعَرِّي جَسَدَهَا ٠٠!!

<<  <   >  >>