للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

فَيَا لَيْتَ كُلَّ اثنَيْنِ بَيْنَهُمَا هوَىً مِنَ الناسِ وَالأَنعَامِ يَلتَقِيَانِ

فَيَقضِي حَبِيبٌ مِن حَبِيبٍ لُبانَةً وَيَرْعَاهُمَا رَبِّي فلاَ يُرَيانِ

جَعَلتُ لِعَرَّافِ اليَمَامَةِ جُعلَهُ وَعَرَّافِ نجدٍ إِن هُمَا شَفَيَانِي

فَمَا تَرَكا مِنْ رُقيةٍ يَعْلَمَانِهَا وَلاَ سُقيَةٍ إِلاَّ وَقدْ سَقَيَانِي

فَقَالاَ شَفاكَ اللهِ وَاللهِ مَا لَنا بمَا اشْتَمَلَتْ مِنْكَ الضُّلوعُ يدَانِ

<<  <   >  >>