للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

جَرَّبْتُ أَهْلِي وَأَهْلِيهَا فَمَا تَرَكَتْ * ليَ التَّجَارِبُ في نَيْلِ المُنى طَمَعَا

وَزَادَ مِنْ رَغْبَتي فِيهَا تَمَنُّعُهَا * أَحَبُّ شَيْءٍ إِلى الإِنْسَانِ مَا مُنِعَا

{الْبَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لِقَيْسِ بْنِ المُلَوَّح / مَجْنُونُ لَيْلَى}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

يَا ابْنَ الكِرَامِ أَلاَ تَدْنُو فَتُبْصِرَ مَا * قَدْ حَدَّثُوكَ فَمَا رَاءٍ كَمَنْ سَمِعَا

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

الحَقُّ مَنْصُورَةٌ دَوْمَاً كَتَائِبُهُ * وَالكُلُّ يُمْسِي لأَهْلِ الحَقِّ مُتَّبِعَا

فَمَن هَجَا مَاجِدَاً طَابَتْ مَغَارِسُهُ * فَلَيْسَ ذَاكَ سِوَى مِنْ نَفْسِهِ وَضَعَا

فَوَالَّذِي سَجَدَتْ كُلُّ الجِبَاهِ لَهُ * مَا كَانَ في القَلْبِ مِن حُبٍّ لَكَ انْقَطَعَا

<<  <   >  >>