للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

لاَ لاَ تَظُنُّواْ بِهِ سُوءً افَإِنَّ لَهُ * يَدَاً عَلَى الدِّينِ لاَ يخْفَى لَهَا أَثَرُ

لَكِنَّهُ اللِّينُ في عُثْمَانَ أَفْسَدَهُ * وَاللِّينُ في الحُكْمِ مَعْهُ يحْدُثُ الضَّرَرُ

{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف}

عَامِر:

الحَقُّ مَا قَالَهُ: عُثْمَانُ نَعْرِفُهُ * أَخَا تُقَىً لاَ يُكَدِّرُ صَفْوَهُ كَدَرُ

لَكِنَّ قَوْمَاً لَهُ صَارُواْ حُكُومَتَهُ * في النَّاسِ لَمْ يَرْضَهُمْ بَدْوٌ وَلاَ حَضَرُ

بَنُو أُمَيَّةَ مُذْ كَانُواْ ذَوُو دَخَلٍ * لَمْ يُسْلِمُواْ عَنْ رِضَىً لَكِنَّهُ الخَوَرُ

هَلْ كَانَ كَيْدُ أَبي سُفْيَانَ مُسْتَتِرَاً * لِلدِّينِ أَوْ كَانَ مِنهُ البَغْيُ يَنْحَسِرُ

ذَاكَ الذِي تَعْرِفُ الدُّنيَا مَكِيدَتَهُ * إِذْ جَاءَ في أُحُدٍ لِلكُفْرِ يَنْتَصِرُ

<<  <   >  >>