للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

الكُلُّ في الحَيِّ يَدْرِي أَمْرَ رِحْلَتِهَا * وَأَنْتَ لِلآنَ لَمْ يَبْلُغْ لَكَ الخَبَرُ

{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف}

عَامِر:

عُذْرَاً لَهُ يَا رِفَاقُ فَإِنَّ صَاحِبَنَا * قَدْ زَلزَلَتْ لُبَّهُ الأَحْدَاثُ وَالغِيَرُ

نِسَاؤُهُ قَدْ أَضَعْنَ العَقْلَ مِنهُ أَمَا * تَرَوْنَهُ هَالِكَاً قَدْ هَدَّهُ الكِبَرُ

{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف}

أَبُو سَلمَى:

أَمَا لَكُمْ مِن حَدِيثٍ غَيرَ نَائِبَتي * أَخْزَاكُمُ اللهُ حَتىَّ يَعْلَمَ البَشَرُ

هَذَا قَضَاءٌ مِنَ الرَّحْمَنِ سَطَّرَهُ * وَهَلْ يُرَدُّ قَضَاءُ اللهِ وَالقَدَرُ

مَنْ سَوْفَ تُرْسِلُهُ في العِيرِ يَا هُصَرُ * وَهَلْ يَطُولُ بِهَا في الغَيْبَةِ السَّفَرُ

<<  <   >  >>