للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَمَا انْتِفَاعُ أَخِي الدُّنيَا بِنَاظِرِهِ * إِذَا اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأَنوَارُ وَالظُّلَمُ

إِنْ كَانَ مَا قَالَهُ الوَاشُونَ سَرَّكُمُ * فَمَا لجُرْحٍ إِذَا أَرْضَاكُمُ أَلَمُ

وَبَيْنَنَا لَوْ تَذَكَّرْتُمْ مُصَادَقَةٌ * إِنَّ الصَّدَاقَةَ في أَهْلِ التُّقَى ذِمَمُ

{المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

<<  <   >  >>