٢٦٣ - حدثنا أبوعتبة حدثنا بَقِيَّةُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَبيدة بْنِ حَسَّانٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ سَلامٍ قَالَ
قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا رَزَقَنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا مِنْ أَجْرٍ وحسبة وَمِنْ بَعْدِنَا شُرَكَاؤُنَا فَقُلْت بِأَبِي وَأُمِّي رَسُولَ الله أصابكم السفر وسهدة السَّهَرُ وَمِنْ بَعْدِكُمْ شُرَكَاؤُكُمْ فِيهِ وَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ يَا جَابِرُ أَوَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ {وَمَا كان المؤمنون لينفروا ⦗١٤٤⦘ كافة} فهم بعدنا ونحن (عزابهم؟) فوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَدُعَاؤُهُمْ أَنْفَذُ فِي عَدُوِّنَا مِنْ سلاحنا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.