٢٦٨ - حدثنا أبوعتبة حدثنا بَقِيَّةُ عَنِ الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حدثني من سمع أباسعيد الْخُدْرِيَّ
قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَصَبْنَا كرائم الناس أوقال كَرَائِمَ الْعَرَبِ وَقَدْ طَالَتِ الْغُرْبَةُ وَاشْتَدَّتِ الْعُزْبَةُ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْعَزْلَ فَقَالَ قَائِلٌ تَصْنَعُونَ هَذَا وفيكم رسول الله حتى تسألوه فقلنا يا رسول الله إنا أَصَبْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ وَقَدْ طَالَتِ الْغَيْبَةُ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْعَزْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَمَا عَلَيْكُمْ أَلا تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَ اللَّهُ خَلْقَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إلا وهي كائنة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.