وَتُوصَلُ بِكَلِمَةِ (مِثْل) جَوَازًا، كَقَوْلِ بَعْضِ الْعَجَمِ لِلْعَرَبِ:'' أَسْلَمْنَا مِثْلَمَا أَسْلَمْتُمْ ''.
٢ - (الْكَافَّة) وَتُوصَلُ بـ طَالَ، وَقَلَّ، وَبَيْنَ، وَقَبْلَ، وَرُبَّ، وَكَيْ، وبـ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا (١)، نَحْوُ: طَالَمَا، قَلَّمَا، بَيْنَمَا، قَبْلَمَا، رُبَّمَا، كَيْمَا، إِنَّمَا، كَأَنَّمَا، لَكِنَّمَا، لَعَلَّمَا، لَيْتَمَا.
٣ - (الزّائِدَة) وَتُوصَلُ بِحَيْثُ، كَيْفَ، كَيْ، أَيْ، مِنْ، عَنْ، إِنَّ الشَّرْطِيَّة، أَيْنَ الشَّرْطِيَّة، وَبِكُلِّ اِسْمٍ وَقَعَ مُضَافًا إِلَى مَا بَعْدَهَا، نَحْوُ: حَيْثُمَا، كَيْفَمَا، كَيْمَا، أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ، مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ، عَمَّا قَلِيلٍ، إِمَّا تَخَافَنَّ، أَيْنَمَا تَكُونُوا، فِيَا حُسْنما عَيْن.
(١) - وأما (ما) الموصولة فلا توصل بشيء من هذه الحروف الناسخة، تقول: إن ما فعلته حسن، لكن ما فعله أخوك غير حسن، وهكذا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.