وقوله:"وكان الله سميعًا بصيرًا"، يعني: وكان الله سميعًا لما يقول هؤلاء المنافقون الذين يريدون ثواب الدنيا بأعمالهم، وإظهارهم للمؤمنين ما يظهرون لهم إذا لَقُوا المؤمنين، وقولهم لهم:"آمنًا"(١) ="بصيرًا"، يعني: وكان ذا بصر بهم وبما هم عليه منطوون للمؤمنين، (٢) فيما يكتمونه ولا يبدونه لهم من الغش والغِلّ الذي في صدورهم لهم. (٣)
* * *
(١) انظر تفسير"سميع" فيما سلف ٦: ٣٦٣، والمراجع هناك. (٢) انظر تفسير"بصير" فيما سلف ٦: ٢٨٣، والمراجع هناك. (٣) في المطبوعة، حذف"لهم" من آخر هذه الجملة.