عن أبي جعفر وعطاء بن أبي رباح في قوله:(وقولوا للناس حسنا) ، قال: للناس كلهم.
١٤٥٧ - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك، عن عطاء مثله.
* * *
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾
قال أبو جعفر: يعني بقوله: (وأقيموا الصلاة) ، أدوها بحقوقها الواجبة عليكم فيها * كما:-
١٤٥٨ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن مسعود قال:(وأقيموا الصلاة) ، هذه و"إقامة الصلاة" تمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع، والإقبال عليها فيها. (١)
* * *
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾
قال أبو جعفر: قد بينا فيما مضى قبل، معنى"الزكاة" وما أصلها. (٢)
* * *
وأما الزكاة التي كان الله أمر بها بني إسرائيل الذين ذكر أمرهم في هذه الآية، فهي ما:-
١٤٥٩ - حدثنا به أبو كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس:(وآتوا الزكاة) ، قال: إيتاء الزكاة، ما كان الله فرض عليهم في أموالهم من الزكاة، وهي سنة كانت لهم غير سنة محمد ﷺ. كانت زكاة أموالهم قربانا تهبط إليه نار
(١) انظر ما سلف ١: ٢٤١، ٥٧٣. (٢) انظر ما سلف ١: ٥٧٣ - ٥٧٤.