١٢٠ - أحمد بن علي بن حميد أبو الفضل التميمي (١) *:
الفقيه، الورع، الجواد.
سمع من سحنون بن سعيد - وعليه اعتمد -، ومن أسد بن الفرات، وعبد الله بن صالح الكوفي.
وسمع منه سعيد بن إسحاق.
قال المالكي: كان من أهل الفضل والدين والفقه، ورعا متواضعا ضابطا لكتبه، عارفا بما فيها. . . وكان كثير الكتب صحيحها، واسع الرواية، بيعت كتبه بعد موته بألف دينار ومئتين، وكانت له دنيا عريضة، وكان مع ذلك زاهدا فيها، تاركا للشبهات متورعا، ترك من ميراث أبيه أكثر من ألف دينار، فسئل فقال: كان من تجارة العاج، فكرهته لما جاء فيه عن أهل العلم، وكان من الكرماء الصلحاء. وقال أبو العرب: كان صحيح الكتب. وقال القاضي عياض: قال بعضهم: كان أبو الفضل فقيها عالما كريما، جوادا معطاء.
توفي سنة إحدى وخمسين ومئتين، ويقال: سنة إحدى وستين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
(١) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك ٤/ ٤٠٧: «كان أبوه وزير ابن الأغلب وخاصته، وكذلك أخوته، ولم يدخل هو في شيء من هذا». * مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٤/ ٤٠٧ - ٤٠٩ (طبعة المغرب)، ٢/ ١٤ ب - ١٥ أ (نسخة دار الكتب المصرية)، ١/ ٤٠٧ (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: ٣٢٢ - ٣٢٣، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٤٦ أ، ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: ٨٦ - ٨٧، والديباج المذهب: ١/ ١٥١، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: ٩ - ١٠. رياض النفوس: ١/ ٤٧٩، وإنباه الرواة: ٢/ ٢١٠.