تفقه على أبي بكر محمد بن عبد الله الأبهري - وكان يسميه أبا بكر الصالحي (١)(نسبة إلى جده صالح) ليميزه عن الذي بعده -، وأبي بكر بن علويه الأبهري، وسمع من أبي الحسن الدارقطني، وغيره.
له كتاب المعتمد في الخلاف - نحو مئة جزء، وهو من أهذب كتب المالكية كما قال القاضي عياض -، وكتاب الإلحاق في مسائل الخلاف.
قال أبو إسحاق الشيرازي: وصنف في المذهب والخلاف، وكان زاهدا عالما بالحديث.
توفي سنة نيف وتسعين وثلاث مئة.
[الطبقة السابعة: العراق والمشرق]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٧/ ٧٣ - ٧٤ (طبعة المغرب)، ٢/ ٦٠٤ (طبعة بيروت)، ٢/ ١٢٠ ب (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ٢٤٣ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٨١ أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: ٢١٤، والديباج المذهب: ١/ ١٦٢ - ١٦٣، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: ١٢، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: ١٨٩، وشجرة النّور الزكية: ١٠٣. طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي: ١٦٧. تاريخ الإسلام: ٢٧/ ٣٩٤، والأعلام للزركلي: ١/ ٢١٠، ومعجم المؤلفين: ٢/ ١٠٤، واصطلاح المذهب عند المالكية: ٢٥٨. (١) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك ٧/ ٧٣ - ٧٤: «وقد ظن القاضي أبو الوليد أن الصالحي غير الأبهري، فقال: الصالحي مجهول؛ وقال أيضا في القزويني: مجهول، ولا جهالة بمثله».