وذكر الإمام ابن كثير في معنى (السَّلاَم) : أي من جميع العيوب والنقائص لكمالها في ذاته وصفاته وأفعاله [٢٤] .
وذكر صاحب جامع البيأن في معنى (السَّلاَم) : أي ذو السلامة من كل نقص [٢٥] .
وذكر الإمام الشوكأني في معنى (السَّلاَم) : أي الذي سلم من كل نقص وعيب، وقيل المسِّلم على عباده في الجنة كما قال تعالى:{سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} ، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه، وبه قال: المسلم لعباده. وهو مصدر وصف به للمبالغة [٢٦] .