والعقعق، واللقلق. ويحرم الضب، والقنفذ، والسلحفاة، والزنبور، والحشرات كلَّها،
منحة السلوك
وأما العقعق، واللقلق (١) (٢)؛ فلأنهما كالدجاج في خلط علفها (٣).
وعن أبي يوسف: أنه كره العقعق، لأن غالب مأكوله الجيف (٤). والأوَّل أصح.
قال في "النهاية": ذكر في بعض المواضع أن الخفاش (٥) يؤكل، وذكر في بعضها أنه لا يؤكل؛ لأنه ذو ناب (٦).
قوله: ويحرم الضب، والقنفذ، والسلحفاة، والزنبور، والحشرات كلها.
لأنها من الخبائث (٧). والشافعي جوَّز أكل الضب، والقنفذ (٨).
= له منقار طويل، ذو قاعدة عريضة، وجناحاه طويلان مذبَّبان.حياة الحيوان للدميري ٢/ ٧، المعجم الوسيط ١/ ٣٩٢ ماد الزرزور.(١) اللقلق: وهو طائر طويل العنق والساقين والمنقار، يأكل الحيات، وصوته اللقلقة. ويوصف بالفطنة، والذكاء.حياة الحيوان للدميري ٢/ ٤٣٣، المعجم الوسيط ٢/ ٨٣٥ مادة اللقلق.(٢) وعند الشافعية: يحرم اللقلق.الهداية ٤/ ٤٠٠، تبيين الحقائق ٥/ ٢٩٥، قليوبي ٤/ ٢٦٠، روضة الطالبين ٣/ ٢٧٣.(٣) الهداية ٤/ ٤٠٠، تبيين الحقائق ٥/ ٢٩٥.(٤) تبيين الحقائق ٥/ ٢٩٥.(٥) الخفاش -بضم الخاء وتشديد الفاء-: حيوان ثديي، قادر على الطيران في الليل.حياة الحيوان للدميري ١/ ٤١٤، معجم الوسيط ١/ ٦٤٦ مادة الخُفاش.(٦) تبيين الحقائق ٥/ ٢٩٥.(٧) الهداية ٤/ ٤٠٠، تبيين الحقائق ٥/ ٢٩٥، بداية المبتدي ٤/ ٤٠٠، كنز الدقائق ٥/ ٢٩٥.(٨) وكذا عند المالكية.وعند الحنابلة: يباح أكل الضب، ويحرم أكل القنفذ؛ لأنه مما تستخبه العرب. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.