وقال أبو الطيب:
وللواجِد المكروبِ من زفَراتِه ... سُكونُ عَزاءٍ أو سُكون لُغوبِ
بعضهم:
إني رأيتُك في نومي تُعانقُني ... كما تعانقُ لامُ الكاتبِ الألِفا
ألمّ به أبو الطيب فقال:
دون التّعانُق ناحلَينِ كشَكلَتيْ ... نَصبٍ أدقّهُما وضَمّ الشّاكِلُ
فكأنه معنى مفرد؛ ولئِن أخذه منه كما يزعمون فما عليه معْتب؛ لأن التعبَ فيه ونقْلَه لا ينقص عن التعب في ابتدائه.
أبو تمام:
وإن نجِدْ علّةً نُغَمّ بها ... حتى ترانا نُعادُ من مرضِهْ
علي بن الجهم:
وإذا رابكُم من الدهرِ ريبٌ ... عمّ ما خصّكُم جميعَ الأنامِ
أبو هفّان:
قالوا اعتلَلْتَ فقلتُ ك ... لاّ إنما اعتلّ العِبادُ
أبو الطيب:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.