وقوله:
كيف ترْثي التي ترى كلّ جفْن ... رَءَاها غير جفنِها غيرَ راقي
وقلت: مازلنا نتعجب من قول مسلم بن الوليد:
سُلّت وسَلّت ثم سَلّ سليلُها ... فأتى سَليلُ سَليلها مسلولا
حتى جاء المتنبي، فملأ ديوانه من هذا الجنس، فأنسانا بيت مسلم.
أبا شُجاعٍ بفارِسٍ عضُدَ ال ... دولة فنّاً خُسْرو شَهَنْشاها
رِواقُ العِزّ فوقَك مسبطِرٌ ... ومُلكُ عليّ ابنِك في كَمالِ
يعلِّلُها نَطاسيّ الشّكايا ... وواحدُها نِطاسي المَعالي
وليست كالإناثِ ولا اللواتي ... تُعدّ لها القُبور من الحِجال
ولا مَن في جِنازتِها تِجار ... يكون وَداعُها نفْضَ النِّعال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.