كتب معاويةُ إلى علي بن أبي طالب: يا أبا الحسن، إنَّ ليَ فضائلَ كثيرةً، وكانَ أبي سيِّداً في الجاهلية، وصِرْتُ مَلِكَاً في الإسلام، وأنا صِهْرُ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، وخالُ المؤمنين، وكاتِبُ الوحي.
فقال عليٌّ - رضي الله عنه -: أَبِالْفَضَائلِ يَفْخَرُ عَليَّ ابنُ آكلةِ الأكباد؟ ! ثمَّ قال: اكْتُبْ يا غلام: