هذا، وقد ذمَّتْ الرافضةُ أهلَ السنة والجماعة بقلة أحاديث فاطمة عندهم! ! مع أنها (١) عند أهل السنة بأسانيد متصلة، أمَّا هُم فلايملكون حديثاً واحداً بإسناد متصل! !
وانظر هذه المسألة في الباب الثاني: الفصل الرابع: المبحث الأول.
(١) أعني أحاديث فاطمة الواردة في شأنها: سيرتها، وفضائلها، ومسندها.