الشريعة» (٢/ ٢٤١)، والفتني في «تذكرة الموضوعات» (ص ١٤١)، والشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص ١٥٨) رقم (٤٧٠).
وحكَمَ عليه بالوضعِ ـ أيضاً ـ الألبانيُّ في «السلسلة الضعيفة والموضوعة» (١٣/ ٩٤٨) رقم (٦٤٢٧)، و (١٢/ ٤٩٨) رقم (٥٧٢٤).
ومع كلِّ ما سبقَ يقول الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٥/ ٣٤): (رواه أبو يعلى، ورجالُه ثقات)!
قال السهمي في «تاريخ جرجان» (ص ٣٧٠): أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ كِتَابَةً مِنْ طُوسَ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ، قال حَدَّثَنَا عَلِي بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد الرَّازِيُّ أَبُو الْحَسَنِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، قال: حدثنا أحمد بْنِ يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَيُّوبَ الْقُرَشِيُّ الضَّرِيرُ، قال: حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ الْمُقْرِيُّ، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُتَوَضَّأَ وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ، قَدْ حَمَلَ لَهُ مَاءً لُوُضُوئِهِ، فَوَجَدَ كِسْرَةً مُلْقَاةً، فَنَاوَلْهَا غُلامَهُ، فَلَّمَا خَرَجَ مِنَ الْمُتَوَضَّأِ، سَأَلَ غُلامَهُ عَنِ الْكِسْرَةِ، فَقَالَ: أَكَلْتُهَا.
قَالَ: اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّه.
ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ ... رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ وَجَدَ كِسْرَةً مُلْقَاةً فَغَسَلَ مِنْهَا مَا يُغْسَلُ، وَمَسَحَ مِنْهَا مَا يُمْسَحُ، ثُمَّ أَكَلَهَا؛ لَمْ تَسْتَقِرَّ فِي بَطْنِهِ حَتَّى يَعْتِقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.