نَاطِقٌ بِأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَوَضَّأُ، وَيَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ؛ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ).
الحكم على الحديث:
إسناده ضعيف؛ لأجل الوضاح النهشلي؛ والحديث صحيح من مسند ابن عباس لا من مسند فاطمة.
وصحَّحَه ابن حبان، والحاكم، والألباني في «السلسلة الصحيحة» ... (٦/ ٧٨١) رقم (٢٨٢٤).
غريب الحديث:
ــ «شَاهَتِ الْوُجُوهُ»: أي قبُحَتْ. (١)
* * *
(١) ينظر: «غريب الحديث» لأبي عبيد (١/ ١١٢)، «الزاهر في معاني كلمات الناس» لابن الأنباري (١/ ٣٢٩)، «النهاية» لابن الأثير (٢/ ٥١١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.