غريب الحديث:
ــ (عصبة): قال ابن قتيبة: (وعصبَة الرجُلِ قَرابَتُه لأبيه وبَنُوه، وسُمُّوا بذلك؛ لأنهم عصبَة عَصَبُوا به، أي: أحاطوا به، فالأبُ طرَف، والابنُ طرَف، والعمُّ جانب، والأخ جانبٌ، والعرَب تُسَمِّي قرابات الرجل: أطرَافُه).
قال الزمخشري: (الْعصبَة: بَنو العَم، وكلُّ مَن لَيست لَهُ فَرِيضَةٌ مُسَمَّاة فِي المِيرَاث، إِنَّمَا يَأخُذ مَا يبقى بعد أَربَاب الفَرَائِض).
قال ابن الأثير: (العصبة: الأقارب من جهة الأب، لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم: أي يحيطون به ويشتدُّ بهم).
قال ابن قدامة في «الكافي»: العصبَة: كلُّ ذَكَر ليس بينَه وبينَ الميت أنثى.
وقيل: كلُّ وارِثٍ بغَير تَقدِير. (١)
* * *
(١) ينظر: «غريب الحديث» لابن قتيبة (١/ ٢٢٥)، «تهذيب اللغة» (٢/ ٣٠)، «الفائق في غريب الحديث» للزمخشري (٣/ ٢٥)، «الكافي» لابن قدامة (٤/ ٩٧)، «النهاية» لابن الأثير (٣/ ٢٤٥)، «المطلع على ألفاظ المقنع» للبعلي (ص ٣٦٦)، «تاج العروس» ... (٣/ ٣٨٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.