هذه الشواهد كلها ضعيفة، وبعضها شديدة الضعف، وأخرى موضوعة.
ذكر بعضَها العلامةُ الألبانيُّ في «الصحيحة» (٤/ ٥١٤)، وحسَّن الحديثَ بمجموعِ هذه الطرق.
والذي يظهرُ ـ واللَّهُ أعلم ـ ضَعْفُ الحديثِ، وعدَمُ تَقويتِه بهذه الشواهدِ؛ لِشدَّةِ ضَعفِها.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف.
غريب الحديث:
ــ (غَذْوا): قال في «لسان العرب» (١٥/ ١١٩): (غَذاهُ غَذْواً وغَذَّاه فاغْتَذى وتغَذَّى. وَيُقَالُ: غَذَوْتُ الصبيَّ باللَّبَنِ فاغْتذَى أَي رَبَّيْته بِهِ، وَلَا يُقَالُ غَذَيْته، بِالْيَاءِ.
والتَّغْذِيَة أَيضَاً: التَّرْبية. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: غَذَيتُ الصبِيَّ لُغَةٌ فِي غَذَوْتُه إِذا غَذَّيْتَه؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ).
وفي «القاموس المحيط» (ص ١٣١٧): (والغِذاءُ، ككِساءٍ: ما بِه نَماءُ الجِسْمِ وقِوامُهُ. غَذَاهُ غَذْواً وغَذَّاهُ واغْتَذَى وتَغَذَّى).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.