ــ (وَلَمْ نَنْفَسْ عَلَيْكَ خَيْرَاً): أي: لم نحسدك، ويقال: نفَس عليه بالشئ؛ إذا لم يَرَه أهلا له، وبَخِل به عليه، قال عياض:(وقوله «نفاسة علي أبي بكر» أي حسداً له، ورغبة وحرصا على ما ناله، ولم يره له أهلاً، وقوله: وما نفسناه عليك ولم ننفس عليك: بمعناه قال أبو عبيد: نفست عليه الشيء أنفس نفاسة إذا لم تره يستاهله). (١)