وخالفهم همام بن يحيى:
فرواه عن يحيى، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه، قاله داود بن شبيب عنه، وكلُّهَا وَهْم.
والصحيحُ ما رواه هشام الدستوائي، ومعمر، وشيبان، وعلي بن المبارك، عن يحيى، عن المهاجر بن عكرمة مرسلاً، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ورواه أبو حنيفة، عن شيبان، فقال: عن يحيى بن أبي كثير، عن المهاجر بن عكرمة، عن أبي هريرة.
والصواب: مرسل). انتهى كلام الدارقطني (١)
ورجَّح أبو حاتم، وأبو زرعة الوجه الثالث هنا، في مقابل الوجه الأول.
فقد سألهما ابنُ أبي حاتم عن الطريق الأول هنا: أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أو عائشة؟
فقال أبو زرعة: هذا خطأ؛ روي عن يحيى، عن المهاجر بن عكرمة، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقالا: هذا الصحيح.
قال أبو حاتم: وكان أيوب قدم بغداد، ولم يكن معه كتبه، وكان يحدِّث من حفظه على التوهم فيغلط. وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن
(١) «العلل» للدارقطني (٩/ ٢٧٧) رقم (١٧٥٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.