والحارث بن لؤي بطن، وهم بنو جشم، وجشم كان عبداً حبشياً، حضن الحارث فغلب عليه، وجشم حلفاء لبني هزّان عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزارٍ.
فأما عوف بن لؤي فإنه لحق بغطفان فنزل في منزل وأرتحل الناس، فمر بهِ فزارةُ فقال.
عَرِّجْ عَلَيَّ أبْنَ لُؤَيُ جَمَلَكْتَرَكَكَ النَّاسُ ولا منْزِل لَكْ
فولد عوف: مرّة، فهم في غطفان، يقولون: مُرّة بن عوف بنِ سعد بن ذبيان بن بغيض.
ومنهم: الحارث بن ضالمٍ، وقد جعل ينتسب في شعره إلى قريش فقال:
رَفَعْتُ الرُّمْحَ إِذ قَالُوا قُرَيْشٌ … وشَبَّهْتُ السَّمائلَ والقِبَأبا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.